أيام وتحل علينا ذكرى ثورة الـ11من فبراير الخالده، ثورة الشعب اليمني أجمع، ثورة السلم والسلام، والحرية والتحرر، هذه الذكرى، تذكرنا بإجمل وافضل وأرقى سلوك ثوري وحضاري، سلكه ابناء اليمن، لإنتزاع حقوقهم، ووضع اللبنات الأولى لدولتهم المدنية المنشوده، في هذه الثوره، خرج الشعب ثائراً في ميادين الحرية والكرامه، يهتف للحرية والكرامه، ويرتجي بناء الدولة ذات النهج المؤسسي، وقتها نجحت الثورة الفبرايريه، وأفضت إلى إتفاق شارك فيه جميع شركاء العمل السياسي، بما فيهم النظام الثائر ضده، وتم التوصل إلى إنتخابات رئاسيه مجمع عليها محلياً، وأقليمياً، ودولياً، كذلك جرى أعظم حدث ديمقراطي في الإقليم، مؤتمر الحوار الوطني، الذي جرى برعايه أمميه، وشهد له ولنتائجه العالم أجمع، حيث خرج اليمنيين أجمع، برؤيه وطنيه موحده كانت ولازالت المخرج الوحيد للأزمة اليمنيه، كذلك ومن نتائج ثورتنا المباركه، تشكيل حكومة وفاق وطني، اشتركت فيها كل القوى السياسيه، والمكونات الحزبيه، وخلال عامين برزت هذه الحكومة بسياسه وطنيه، وحملت هم الشعب والمواطن، فعملت على إرساء وتثبيت النظام الإقتصادي، واتجهت نحو رؤيه اقتصاديه وتنمويه لامثيل لها، إلا أنه وبقدرة قادر، قرر أعدائها وأدها في مهدها، قبل الإنطلاق نحو تحقيق النجاح، فتمت التهيئة للإنقلاب الأسود، المتمثل بإنتفاشة الـ21من سبتمبر الأسود، ذلك الحدث الغادر والجبان، والذي أستدعى نفير الشعب اليمني لمواجهته، وكان في مقدمة تلك الجموع الثائرة في وجه هذا الإنقلاب، ثائروا فبراير الخالد، الذين اتفقوا في الأهداف، واختلفوا في التوجهات والأنتمائات الحزبيه، لكنهم إنتموا لليمن الجمهوري الكبير، وفضلوا المواجهة والموت، دون ان يدنس تراب وطنهم الطاهر، وهاهم على العهد ثابتون في مختلف الجبهات والميادين، يدافعون عن ثورتهم المجيده، وعهداً لله ان لاعودة عن هذا الطريق، حتى الخلاص وتحرير اليمن، من قبضة مليشيات التمرد والإرهاب الحوثيه، والله غالب على أمره، تحيه لكل ثائري فبراير المجيد، في ذكرى ثورتهم الثانية عشره، ودامت اليمن
