استقبلت قيادة وأبناء محافظة ذمار امس الأحد في مأرب جموع المعزيين في وفاة اللواء محمد ناصر الحاج أحد رموز ثورة 26 سبتمبر 1962 والذي وافته المنية يوم الجمعة الماضية.. وقد حضر مجلس العزاء عدد من المسؤولين والمشايخ والشخصيات السياسية والحزبية والقبلية والعسكرية والاجتماعية، وحشد من المواطنين من محافظتي ذمار والبيضاء المتواجدين في محافظة مأرب. وأشاد المعزون بمناقب الفقيد، ودوره في مقارعة فلول الإمامة الكهنوتية،وتثبيت دعائم الثورة والجمهورية،مؤكدين أن اليمن خسرت أحد رموزها الوطنية، ومناضليها المخلصين.. وفي كلمة له أشار العميد الركن هلال القامص قائد اللواء 203 إلى دور الفقيد اللواء محمد ناصر الحاج في ملحمة السبعين يوما الذي كان أحد أبطالها، وفي كل مراحل الثورة السبتمبرية، مشيدا بمواقفه الصلبة تجاه هذه السلالة، ورفضه المداهنة معها حتى وفاته، وهذا يأتي لإيمانه بالثورة، وإدراكة الواضح لخطر الامامة، مؤكدا السير على تلك المبادئ، ومواصلة النضال على دربه لاستكمال اهداف الثورة المجيدة، ودحر السلاليين الجدد.. هذا وقد والقيت كلمة عن أبناء الثوار القاها خالد عبد ربه العواضي، و كلمة المنظمات الجماهيرية القاها محمود الغابري. كما ألقيت قصيدتان شعرية الشاعر على ابو هويده والشاعر أبو دوكر الحداد أشادا فيها بمناقب الراحل نالتا الإستحسان..
