رفضت رئاسة الوزراء اعتذار الخطوط الجوية اليمنية عن إجلاء العالقين في السودان، ووجهتها بتقديم عرض سعر وجدولة خمس رحلات عاجلة لإجلائهم من بورتسودان. جاء ذلك في خطاب موجه من مدير مكتب رئيس الوزراء أنيس باحارثة، لرئيس مجلس إدارة شركة "اليمنية" هو الثاني في أقل من أسبوع بشأن العالقين في السودان. ويوم الأربعاء، اعتذرت "اليمنية"، عن تشغيل رحلات لإجلاء العالقين هناك، متحججة بـ"المخاطر العالية للنقل الجوي والحظر المفروض من الجيش السوداني وما تعرضت له طائرات في بداية الحرب وأثناء عملية الإجلاء من حوادث، ورفض شركة التأمين تغطية هكذا رحلات". وقال مدير مكتب رئيس الوزراء في المذكرة رئيس الوزراء، في مذكرة رسمية "إن الظروف ملائمة ولا يوجد مانع حقيقي لتسيير رحلات إجلاء من بورتسودان، وعدد من الدول أجلت رعايا برحلات مدنية في ظروف مشابهة". وأكد على "الرفع بعرض السعر وجداول افتراضي لخمس رحلات إجلاء بشكل عاجل، ليتم متابعة الجانب السوداني بشأن التصاريح للازمة لرحلات الإجلاء". من جهته، قال مصدر في رئاسة الجمهورية، إن "التأخير في عمليات الإجلاء المباشر كان مرتبطا باشتراطات شركات التأمين، والقيود المفروضة على الرحلات الجوية المتجهة الى مناطق الحروب، والنزاعات المسلحة". وأضاف في تصريح نشرته وكالة سبأ الحكومية: "صدرت توجيهات رئاسية، بتلبية الاشتراطات المطلوبة لتسيير رحلات للخطوط الجوية اليمنية الى الاراضي السودانية بما في ذلك تغطية فوارق تأمين تلك الرحلات المرتقبة، الى حين التعاقد مع شركة ملاحية بحرية لاستكمال عمليات الاجلاء الى ارض الوطن، وفي المقدمة النساء والأطفال".
