نجحت وساطة قبلية واسعة قادها الشيخ قايد مقبل الحطام وعدد من مشايخ اليمن وبتوجيهات من نائب رئيس مجلس القيادة اللواء سلطان بن علي العرادة وحضور رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن صغير بن عزيز في حل قضيتي قتل وقعتا في محافظة مأرب في حادثتين منفصلتين.
في القضية الأولى: وصول رئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز، يرافقه مشايخ ووجهاء من محافظة البيضاء وعدد من مشايخ اليمن والقيادات العسكرية والأمنية والمدنية، إلى أسرة آل المعافا بمحافظة إب، محكمين ومحتكمين في قضية مقـ.تل سليمان نعمان المعافى رحمه الله، والذي قـ.تل على يد الجـ.اني عبدالله عبدالملك اللهبي من أبناء محافظة البيضاء طالبين منهم العفو والمسامحة.
وقد قوبل هذا الموقف بتجاوب كريم من أسرة آل المعافا ومشايخ مديرية حبيش ومحافظة إب عامة، حيث أعلنوا العفو لوجه الله تعالى، ثم تقديراً واحتراماً لتوجيهات نائب رئيس مجلس القيادة، ولمكانة رئيس هيئة الأركان، ولكل الحاضرين من المشايخ والقيادات العسكرية والأمنية والمدنية.
وفي القضية الثانية، توجه رئيس هيئة الأركان ومعه مشايخ قبيلة عبيدة ومأرب وعدد من مشايخ اليمن والقيادات العسكرية والأمنية والمدنية إلى أسرة آل اللهبي بمحافظة البيضاء، محكمين ومحتكمين في قضية مقـ.تل مبارك عبدالملك اللهبي على يد الجـ.اني علي ناصر الأشرم العبيدي من قبيلة عبيدة محافظة مأرب طالبين منهم العفو والمسامحة .
وبروح مسؤولة ونبيلة، أعلنت أسرة آل اللهبي ومشايخ محافظة البيضاء العفو لوجه الله تعالى، وتقديراً لمكانة نائب رئيس مجلس القيادة ورئيس هيئة الأركان العامة ولكل المشايخ والقيادات الحاضرة.
وأشاد رئيس هيئة الأركان العامة بالموقف النبيل لأسرتي آل المعافى وآل اللهبي، مثمناً مبادرتهما الكريمة التي أسهمت في طي صفحة الخلاف وحقن الـد.ماء.
كما ثمن الحاضرون الجهود الكبيرة التي بذلها الشيخ قايد مقبل الحطام ومن معه من مشايخ وجاهات قبلية من مختلف محافظات اليمن، والتي أثمرت هذا النجاح وأعادت التأكيد على دور القبيلة في تعزيز السلم المجتمعي.






