" href="https://hunaradaa.net/feed/section/131" />
31°صنعاء
36°البيضاء
32°عدن
30°المكلا
33°حضرموت
30°تعز
35°المهره
42°مأرب
31° صنعاء
البيضاء36°
عدن32°
المكلا30°
حضرموت33°
تعز30°
المهره35°
مأرب42°
الجمعة 06 / مارس / 2026
154.99ريال سعودي
158.57درهم إماراتي
750.91جنيه إسترليني
675.45يورو
ريال سعودي154.99
درهم إماراتي158.57
جنيه إسترليني750.91
يورو675.45

بينهم 287 قتيلا.. حصيلة جديدة لضحايا الانتفاضة الايرانية واستمرار الاحتجاجات رغم التهديد والقمع

بينهم 287 قتيلا.. حصيلة جديدة لضحايا الانتفاضة الايرانية واستمرار الاحتجاجات رغم التهديد والقمع

تتواصل انتفاضة الشعب الإيراني ضد النظام في طهران اليوم الخميس 3 نوفمبر (تشرين الثاني) كما في الأيام السابقة، على الرغم من استمرار تهديد السلطات وقمع المتظاهرين للشهر الثاني على التوالي. وشهدت عدد من المدن الإيرانية حضورا كبيرا في الذكرى الـ 40 لضحايا الاحتجاجات، كما شيع آخرون قتلوا على يد القوات الأمنية في التظاهرات الأخيرة بمناطق مختلفة. وردد المشاركون في الاحتجاجات بمدن "كرج" و"أراك"، و"شهريار" هتافات مناهضة للديكتاتور "خامنئي" ونظامه، مثل "هذا العام عام الدم، سيرحل فيه المرشد خامنئي"، كما رددوا شعارات "الحرية" و"كل هذه أعوام من الجرائم، الموت لولاية الفقيه". واشتبك رجال الأمن مع المحتجين المشاركين وأطلقوا الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لتفريقهم. يأتي ذلك بالتزامن مع دعوات للنزول إلى الشوارع ومواصلة الاحتجاجات بمختلف مدن إيران في ذكری أربعين قتلى الانتفاضة المستمرة في البلاد. في السياق أعلنت منظمة حقوق الإنسان "هنغاو" أنه في الأيام الخمسة الماضية قتل 16 متظاهرا على يد قوات الأمن في المدن الكردية الواقعة في غرب وشمال غرب إيران. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية لحقوق الإنسان (هارانا)، بارتفاع حصيلة القتلى إلى 287 متظاهرا، بينهم 46 طفلا على الأقل، فيما اعتقل نحو 14161 من المحتجين، بينهم 300 طالب جامعي، وفق إحصائيات "هرانا". يشار إلى أن تلك الاحتجاجات اندلعت في 16 سبتمبر، يوم وفاة الشابة الكردية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً، بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران من قبل ما تعرف بـ"شرطة الأخلاق" بتهمة "ارتداء ملابس غير لائقة" وخرقها قواعد لباس المرأة الصارمة المفروضة في البلاد منذ بداية الثمانينيات. وقد أشعلت وفاة أميني نار الغضب في البلاد، حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام. وشكلت تلك التظاهرات التي عمت عشرات المدن في كافة أنحاء البلاد خلال الأيام الماضية ولا تزال، شاملة مختلف الأعراق والطبقات، الاحتجاجات الأكبر منذ تلك التي خرجت اعتراضا على أسعار الوقود في 2019، وأفيد وقتها بمقتل 1500 شخص (حسب رويترز) في حملات قمع ضد المتظاهرين. ما دفع السلطات إلى التشدد في التعامل مع المتظاهرين، والتوعد بالضرب بيد من حديد على من وصفتهم بـ "المشاغبين". ورغم ذلك تتواصل الاحتجاجات والإضرابات معظم المدن الإيرانية وتصدح الهتافات ضد رأس نظام طهران بالموت لخامنئي. المصدر: العربية نت + ايران اينتر نشنال