" href="https://hunaradaa.net/feed/section/131" />
31°صنعاء
36°البيضاء
32°عدن
30°المكلا
33°حضرموت
30°تعز
35°المهره
42°مأرب
31° صنعاء
البيضاء36°
عدن32°
المكلا30°
حضرموت33°
تعز30°
المهره35°
مأرب42°
الجمعة 06 / مارس / 2026
154.99ريال سعودي
158.57درهم إماراتي
750.91جنيه إسترليني
675.45يورو
ريال سعودي154.99
درهم إماراتي158.57
جنيه إسترليني750.91
يورو675.45
بقلم: عدنان العديني

بقلم: عدنان العديني

وجهة نظر شخصية

النتائج الأخيرة للصراعات لا تكون مرضية على الدوام وكثيرا ما تتحول الى مشكلة بحد ذاتها وأسوأ ما فيها انها وبسبب تعاظمها قد تغطي على الغاية التي حكمت قرارك الاول وتحجبه وتنسيك الكيفية التي ابتدأ فيها الصراع وجذوره والاسباب التي فرضت الحرب ، تحت ضغط اللحظة الأخيرة والاستسلام لمنطق الخروج منها مهما كلف الأمر ، يحدث القفز الى المجهول ، والامر القابل للتضحية هنا بعد مهما ليس الا القضية المركزية و التي احتشد حولها المناضلون وتحت لوائها سال نهر التضحيات طيلة الفترة الفاصلة بين بداية الحرب وحتى الآن . هذا المنطق المحتكم للنتائج وان بدا أكثر واقعية إلا أنه لا يفضي لحل مرضي ولن يحررك من اكراهات الراهن الذي تود الفرار منه الا بقدر ما يعالج الاسباب التي افرزته ، لن يكون الاعتراف بما وصلنا اليه حلا لمشكلة لحوثية على سبيل المثال في بعديها : التفوق الديني والسلاح الخادم لها ، ولن نستعيد الجمهورية اليمنية اذا ما منحت نقائضها الاعتراف . فالواقع الذي يتحكم بك لن يمنحك واقعا اخر محكوم بك وبارادتك ، سيخضعك لمنطقه الاستسلامي في سلسلة تنازلات تخصم من قضيتك ومنك ويباعد المستقبل الذي الصحيح ويبدلك عوضا عنه مستقبل على مقاس القوى المالكة للسلاح ، يمكن للواقع أن يضطرك لتكتيك ما لكنه لا يجبرك على نسيان قضيتك إلا حين تريد ذلك فالقضايا النضالية تزداد رسوخا بتزاحم التحديات ويثبت الإيمان بها حين تغيب او تُغَيب فالكفاح الإنساني يهدف لصناعة ماليس بقائم وعلى انقاض الموجود . قد لا يكون من السياسية الإصرار على مسلك وحيد في المواجهة والنضال إلا ان ماهو منها وفي قلبها ان الأدوات وظروف المراحل لا تلغي الغايات التي حكمتك حين قررت ان تقوم بشيئ في وجه واقع ترفضه وهي لحظة بالتاكيد لم تكن الغايات في متناول اليد ولا سهلة المنال ، فالدولة اليمنية بنظامها الجمهوري لا تفقد جاذبيتها بانتفاش الإمامة والتقسيم للدولة فمع الأضداد تبرز أهمية ما نؤمن به .