إضافة إلى عقد المجلس منتصف العام الماضي جلستين مفتوحة ومغلقة، قدم في الأولى المبعوث الأممي إحاطته للمجلس وفي الثانية استمع مجلس الأمن لتقرير رئيس بعثة الأمم المتحدة مايكل بيري. ويبقى الحال في اليمن كما هو لا مواجهات عسكرية مفتوحة ودائمة ولا وقف حقيقي لإطلاق النار، ولا هدنة ولا سلام ولا معالجات حقيقية للوضع الإنساني والإغاثي، مع دفع المدنيين تكاليف مضاعفة مؤخرا في ظل الجمود والغموض الذي يكتنف الوضع القائم والتعاطي الدولي الضعيف وغير الحازم، ووعود عرقوب الأممية والآمال الكاذبة التي يرددها المبعوث "هانس" منذ تعيينه في أغسطس 2021.
