تنطلق اليوم الخميس، حملة واسعة لمناهضة الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على المدينة منذ سنوات، وسط تجاهل دولي لمعاناة ملايين السكان المحاصرين. وستشمل الفعاليات التي تستمر لمدة أسبوع، مؤتمراً صحفي، وحملات إعلامية، ومعرض صور، وسلسة بشرية، وجلسات نقاشية، وفعاليات متنوعة. كما سيعرض القائمون على الحملة، فيلما وثائقيا يحمل اسم "على قيد الحصار". ودعت الحكومة اليمنية، والسلطة المحلية في المحافظة، الى المشاركة الواسعة في هذه الفعاليات، للتنديد بقطع الحوثيين للطرقات في تعز، ومحاصرة الملايين من أبناء المدينة منذ العام 2015. وقال وزير الإعلام ممعر الإرياني "ادعو كافة اليمنيين في الداخل والخارج، ومنظمات وهيئات حقوق الانسان والنشطاء الحقوقيين وكافة الأحرار في العالم، للتفاعل الواسع مع الحملة الالكترونية للتنديد باستمرار الحصار الغاشم الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران على محافظة تعز، المحافظة الأكثر كثافة سكانية في اليمن". وأضاف الإرياني في تغريدة على "تويتر" أن الحصار الحوثي على تعز "يدخل عامه التاسع في ظل صمت دولي مستغرب وغير مبرر"، داعية الى "الضغط لسرعة فك الحصار وانهاء هذه الجريمة المنسية، وملاحقة ومحاسبة المسئولين عنها من قيادات المليشيا باعتبارهم "مجرمي حرب". وأشار الى أن الحملة "ستنطلق الساعة 8 مساء من يوم غدا الخميس 13 يوليو 2023م، وذلك على الهشتاج: #3000يـوم_حـصـار #فكـوا_الحصـار_عـن_تعـز . وفي بيان لها قالت السلطة المحلية بمحافظة تعز إنها "ستنظم فعاليات، تزامناً مع مضي 8 سنوات للحصار المشؤوم الذي تفرضه مليشيا الحوثي على مدينة تعز ومرور 3000 يوم على واحدة من أطول الجرائم في التاريخ الحديث وأبشعها، والمليئة بالمعاناة الإنسانية التي عاشها ومازال يعانيها ما يزيد عن أربعة ملايين مواطن". وأشارت الى أن هذه الفعاليات ستدشنها بمؤتمر صحفي غدا الخميس 13 يوليو 2023 م الساعة 10:40 صباحا، وهو اليوم الذي بدأ فيه الحوثيون فرض الحصار على مدينة تعز. وذكر البيان أن البرنامج سيشمل "ترتيب سلسلة بشرية في أحد المنافذ، إلى جانب معرض صور يستعرض جزء من تفاصيل الحصار، كما سيتم أيضا ترتيب جلسة استماع علنية لنماذج من ضحايا الحصار، وتنظم مجموعة من المكاتب التنفيذية فعاليات متنوعة بمناسبة مرور 3000 يوم حصار". ودعت السلطة المحلية في تعز جميع اليمنيين في الداخل والخارج والصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المحلية والدولية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والخارجية إلى "المشاركة بفاعلية لتسليط الضوء على معاناة المدنيين في مدينة تعز، وتوثيق ذاكرة المدينة، والمساهمة معاً للضغط على الحوثيين لرفع الحصار الجائر على مدينة تعز". وعلى الرغم من المناشدات الواسعة منذ تسع سنوات وسقوط الآلاف بين قتيل وجريح بسبب هذا الحصار، إلا أن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ترفض رفع الحصار وفتح الطرق الرئيسية لإنهاء معاناة 4 ملايين مواطن.
