اعلن اليوم في مدينة مأرب عن إشهار مركز ميدي للتنمية وحقوق الإنسان، كمؤسسة حقوقية مستقلة تُعنى بتوثيق الانتهاكات، والدفاع عن كرامة الإنسان، ورصد أوضاع الضحايا في المناطق المتضررة من الحرب، وفي مقدمتها مديريات ميدي وحرض وحيران وعبس بمحافظة حجة.
وأكد القائمون على المركز أن إنشاءه جاء استجابةً لحاجة ملحة إلى كيان حقوقي فاعل يغطي المناطق التي طالتها الانتهاكات وظلّت لفترة طويلة خارج دائرة الاهتمام الحقوقي والإعلامي.
وأوضح المركز في بيان الإشهار أن رسالته تنطلق من الإيمان الراسخ بأن كرامة الإنسان والسلام والعدالة هي جوهر العمل الحقوقي، وأن الانتصار للضحايا حق لا يمكن التنازل عنه، مؤكدًا التزامه بمعايير الشفافية والمصداقية في أداء مهامه.
ويهدف المركز إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة لانتهاكات حقوق الإنسان، وكشف الحقائق، وفتح الطريق نحو المساءلة والعدالة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والقانوني للضحايا، ومناصرة قضاياهم أمام الجهات المحلية والدولية والمطالبة بجبر الضرر والتعويض العادل.
كما يسعى المركز إلى خلق بيئة إنسانية آمنة يسودها الكرامة والحرية، انطلاقًا من رؤية شاملة ترتكز على منظومة متكاملة من الجهود الحقوقية والإنسانية. وحدد المركز جملة من الأهداف الرئيسية، أبرزها:
1. حصر وتوثيق جميع الانتهاكات بدقة ومهنية.
2. كشف حجم الجرائم والانتهاكات للرأي العام.
3. تقديم الدعم القانوني والنفسي للضحايا وأسرهم. 4. تمثيل الضحايا ومتابعة قضاياهم للحصول على الإنصاف أمام المحاكم والهيئات الحقوقية.
واختتم البيان بدعوة جميع الجهات والمنظمات إلى الشراكة والتعاون مع المركز بما يخدم الضحايا والمجتمع، ويعزز من مسار العدالة وحقوق الإنسان في المناطق المنكوبة.
