رحبت الأحزاب والمكونات السياسية، اليوم الخميس، بالبيان الصادر عن الخارجية السعودية، مؤكدة دعمها لمجلس القيادة الرئاسي، ودعوتها للمجلس الانتقالي إلى الاستجابة العاجلة لدعوة المملكة وتغليب لغة العقل والحكمة.
وقالت الأحزاب، في بيان غاب عنه الحزب الاشتراكي والمكتب السياسي للمقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح: "نرحب بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونثمّن ما تضمنه من موقف واضح وصريح يدعو إلى إعادة الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة إلى ما كانت عليه، من خلال عودة قوات الانتقالي إلى ثكناتها السابقة خارج المحافظتين، والخروج العاجل منهما وفق ترتيبات منظمة وتحت إشراف التحالف".
وأضافت: "تؤكد الأحزاب والمكونات السياسية أن هذا الموقف يمثل جوهر المعالجة المطلوبة في هذه المرحلة، والمدخل الصحيح لاحتواء التصعيد ومنع فرض أي وقائع جديدة بالقوة، لما لذلك من أثر مباشر في استعادة الأمن والاستقرار، وحرصًا على صون السلم المجتمعي وحماية المركز القانوني للجمهورية اليمنية".
وأكدت الأحزاب دعمها لجهود مجلس القيادة الرئاسي لاحتواء الموقف، ودعت المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الاستجابة العاجلة وتغليب لغة العقل والحكمة، وتهيئة المناخ لمعالجة القضية الجنوبية معالجة عادلة وشاملة، وفقًا لمخرجات الحوار الوطني، واتفاق الرياض، وإعلان نقل السلطة، وبما يحافظ على وحدة وأمن واستقرار اليمن.
كما أكدت أن "الممارسات الأحادية وفرض الوقائع بالقوة تضر بعدالة القضية الجنوبية وتهدد مكتسباتها، وقد تزج بها في مسارات إقليمية تعزلها عن محيطها وتقصيها عن أي معالجات أو استحقاقات سياسية قادمة".
وأشاد البيان بالموقف الثابت للمملكة العربية السعودية تجاه القضية الجنوبية باعتبارها قضية عادلة ولها أبعادها التاريخية والاجتماعية.
وشددت الأحزاب والمكونات السياسية في بيانها على ضرورة الشروع في معالجات جذرية تضمن عدم تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلًا، من خلال الالتزام بتنفيذ اتفاق الرياض، وسرعة تطبيق بنوده كاملة دون انتقائية أو تأخير، وبما يحول دون أي تهديد للأمن والسلم الوطني أو الإقليمي.
وذُيّل البيان بتوقيع أحزاب: المؤتمر، الإصلاح، الناصري، الحراك الجنوبي السلمي، الرشاد، العدالة والبناء، التضامن الوطني، التجمع الوحدوي اليمني، اتحاد القوى الشعبية، السلم والتنمية، البعث العربي الاشتراكي، البعث الاشتراكي القومي، حركة النهضة للتغيير، السلمي، مجلس حضرموت الوطني، مجلس شبوة الوطني العام، والحزب الجمهوري.
