تجددت، مساء اليوم الأحد، الاشتباكات المسلحة بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقبائل حلف حضرموت في منطقة خرد الواقعة شمال مدينة الشحر بمحافظة حضرموت، وسط توتر أمني متصاعد تشهده المنطقة.
وأفادت مصادر محلية "بأن المواجهات اندلعت باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، عقب حالة من الاستنفار المتبادل بين الطرفين، ما أدى إلى سماع دوي إطلاق نار كثيف في المنطقة ومحيطها، دون ورود معلومات رسمية حتى الآن عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هذه الاشتباكات".
في ذات السياق، أفادت مصادر محلية بأن قوات عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي فرضت، اليوم، طوقاً أمنياً مشدداً على مديرية غيل بن يمين، وسط حالة استنفار وانتشار مكثف في مداخل ومحيط المنطقة، ما أثار مخاوف الأهالي من تصعيد وشيك.
وذكرت المصادر أن تلك القوات تعتزم اقتحام منازل قيادات عسكرية ومدنية تابعة لحلف قبائل حضرموت، في خطوة تنذر بتفاقم التوتر الأمني، وسط تحذيرات محلية من تداعيات خطيرة قد تطال المدنيين وممتلكاتهم في حال تنفيذ هذه التحركات.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من حادثة مماثلة، حيث نفذت قبائل حضرموت، يوم الخميس الماضي، كميناً استهدف قوات الانتقالي في المنطقة ذاتها، وأسفر – بحسب المصادر – عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف تلك القوات، الأمر الذي فاقم من حالة الاحتقان والتوتر. وتشهد منطقة خرد ومناطق أخرى شمال الشحر حالة من القلق بين المواطنين، في ظل استمرار الاشتباكات وتداعياتها الأمنية، وسط دعوات محلية لاحتواء التصعيد وتجنب انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع قد تهدد السلم الاجتماعي في المحافظة.
