" href="https://hunaradaa.net/feed/section/131" />
31°صنعاء
36°البيضاء
32°عدن
30°المكلا
33°حضرموت
30°تعز
35°المهره
42°مأرب
31° صنعاء
البيضاء36°
عدن32°
المكلا30°
حضرموت33°
تعز30°
المهره35°
مأرب42°
الجمعة 19 / يونيو / 2026
154.99ريال سعودي
158.57درهم إماراتي
750.91جنيه إسترليني
675.45يورو
ريال سعودي154.99
درهم إماراتي158.57
جنيه إسترليني750.91
يورو675.45

بعد شهر من مقتله... "والد صدام قادري الحوثيون شوّهوا جثمان نجلي بعد مقتله ودهسه في رداع"

بعد شهر من مقتله...

كشف والد الشاب صدام نصر قادري عن تعرض جثمان نجله للعبث والتشويه أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي في محافظة ذمار، معتبراً ذلك جريمة إضافية تضاف إلى حادثة مقتله ودهسه بعربة عسكرية في مدينة رداع بمحافظة البيضاء.

وقال نصر قادري، خلال مراسم تشييع ودفن نجله، إنه توجه إلى محافظة ذمار لاستلام جثمان ابنه الذي ظل محتجزاً لدى الجماعة منذ مقتله في 19 مايو الماضي، ليتفاجأ – بحسب قوله – بوجود آثار تشويه وعبث في الجثة تحت مبرر إجراء تشريح من قبل ما قيل إنه "طبيب شرعي".

وأضاف أن نجله قُتل برصاصة في الرأس أثناء ملاحقته من قبل حملة أمنية تابعة للحوثيين في مدينة رداع، قبل أن يتم دهسه بعربة عسكرية، متهماً الجماعة بمحاولة طمس معالم الجريمة من خلال تشويه الجثمان وإجراء التشريح دون الحصول على موافقة أسرته.

وأوضح والد الضحية أن ما تعرض له ابنه لم يتوقف عند القتل والدهس واحتجاز الجثمان، بل امتد – بحسب روايته – إلى العبث بالجثة أثناء وجودها في أحد مستشفيات ذمار.

وكانت قوة عسكرية وأمنية تابعة لجماعة الحوثي قد نفذت، في 19 مايو الماضي، حملة مداهمة في منطقة آل قادري بمدينة رداع، رافقتها ملاحقات واعتداءات على عدد من المدنيين وفق شهادات محلية.

وخلال الحملة تمت مطاردة الشاب صدام قادري، قبل أن يلقى مصرعه في حادثة أثارت موجة واسعة من الغضب والاستياء في الأوساط القبلية والشعبية. وفي المقابل، قدمت جماعة الحوثي رواية مختلفة للحادثة، قالت فيها إن وفاة صدام قادري نتجت عن حادث اصطدام بطقم عسكري، وهو ما ترفضه أسرة الضحية، مؤكدة أن ما تعرض له كان عملية قتل متعمدة أعقبها دهس ومحاولات لطمس الأدلة.

وخلال مراسم الدفن، جدد والد الضحية تمسكه بالمطالبة بالقصاص ومحاسبة المتورطين، مشيراً إلى أن القبيلة منحت مهلة عرفية مدتها ستة أشهر ضمن وساطة قبلية قادها المحافظ المعين من الحوثيين في البيضاء عبد الله إدريس، بعد تقديم الجماعة ما يعرف عرفاً بـ"فروع التحكيم وثوب القبر".